زراعة الاذن الخارجية الصناعية – 3 أسباب لتجميل تشوهات صيوان الأذن

عند تناول موضوع عملية زراعة الاذن الخارجية الصناعية  لتجميل تشوهات الاذن سواءً كانت تشوهات خلقية أو بسبب حوادث بتر الاذن. فلا بد أولاً من التركيز على أهمية هذا العضو للإنسان

تعد الأذن من أهم أعضاء الجسم فهذا العضو المسؤول عن نقل الأمواج الصوتية إلى الدماغ لفهم الأصوات و تفسيرها. و تنقسم الأذن إلى ثلاثة أجزاء رئيسية وهي الاذن الخارجية و الأذن الوسطى و أخيراً الأذن الداخلية. وبالإضافة إلى ذلك فالأذن لها أهمية جمالية كبيرة فهي من أجزاء الوجه التي يمكن ملاحظة حدوث تشوه فيها

متى تكون عملية زراعة الاذن الخارجية ضرورية؟ وهل هي الحل الوحيد

هناك عدة مسببات تؤدي إلى حدوث تشوهات في شكل الأذن الخارجية وينتج عنها تغيير في شكل صيوان الاذن الطبيعي. ومع حدوث هذه التشوهات تصبح الاذن غير طبيعية المظهر و ملفتة للنظر و لا تماثل الأذن المقابلة. وهذا يؤدي إلى مشاكل نفسية و ضغوطات اجتماعية على الشخص الذي يعاني من هذه التشوهات. عندها يجب التفكير في عملية زراعية الاذن الخارجية جراحيا أو تركيب اذن صناعية. يمكن تلخيص الأسباب التي تؤدي الى حدوث هذه التشوهات بثلاثة أسباب رئيسية و هي

أ) تشوهات الاذن الولادية أو الخلقية

 قبوله للخضوع لعملية زراعة صيوان الاذن الجراحية تشوه ولادي في الاذن الخارجية اليسرى لطفل مع عدم

يحدث هذا النوع من الإختلالات الولادية في عدد قليل نسبياً من المواليد يقدر بحالة واحة لكل خمسة ألاف مولود . و قد يؤدي إلى تشوه ولادي في اذن واحدة أو كلتا الأذنين. لكن الإحصائات تؤكد بأن فقدان صيوان الاذن أو جزء منه يحدث بشكل أكبر في جهة واحدة هي الجهة الاذن اليمنى

موضوع حدوث تشوهات خلقية في الأذن أو أي عضو آخر هو موضوع يسبب القلق لكثير من الحوامل أثناء فترة الحمل.

أسباب حدوث مثل هذه التشوهات التي تستدعي زراعة الاذن الخارجية ؟

تشير الأبحاث العلمية إلى أن هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر و قرص حدوث التشوه الولادي و منها

أ- تناول الأم الحامل لبعض الأدوية و خاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل. و قد لا تعلم أنها حامل في تلك الفترة

ب- عدم توازن الغذاء و نقصان بعض المركبات المهمة خلال فترة الحمل و خاصة الفوليك أسد. حيث أن هذا المركب يقلل إمكانية حدوث التشوهات الخلقية لدى المواليد

ج- هناك أسباب غير معروفة تؤدي إلى حدوث اختلال وراثي. وهذه التشوهات تظهر رغم أن الأم لا تتناول أي أدوية و تحافظ على غذاء غني بالمعادن و الفيتامينات اللازمة لنمو الجنين بشكل طبيعي. هذه الإختلالات عبارة عن طفرات جينية تحدث في الكروموسومات و تؤدي إلى عدم اكتمال نمو العضو أو اختفائه كما هي حالة في تشوه (MICROTIA) صيوان الأذن الخارجية والذي يسمى علمياً بحالة صغر الأذن

ب) تشوه أو قطع الاذن بسبب حوادث السير أو العض

من الأسباب الرئيسية لتشوهات صيوان الأذن حوادث السير أو الشجار بأدوات حادة تسبب اصابات قطع جزئي في صيوان الاذن. من الصعب علاج الاذن المقطوعة بزراعة الأذن الطبيعية الااذا تمكن المصاب من إحضار الجزء المقطوع فورا الى المستشفى. و يجب وضع الجزء في كيس مغلق ثم وضع هذا الكيس في وعاء يحتوي على الثلج. دون ملامسة مباشرة بين الجزء المقطوع و الثلج. و التوجه مباشرة و خلال وقت قصير لا يزيد عن ساعات قليلة إلى المستشفى لإعادة توصيل الجزء المبتور

أما في حالة التأخر أو ضياع جزء الاذن المبتورة أو تهشمها بشكل كامل فان العلاج الوحيد هو عمل اذن صناعية كحل بديل لزراعة الاذن

ج) تشوه الاذن بسبب أمراض جلدية أو سرطانية

تسبب بعض الأمراض البكتيرية أو الفيروسية بمهاجمة غضروف الاذن الخارجية مما يؤدي إلى تأكلها و استئصالها بشكل جزئي أو كلي. كما تكون  الاذن عرضة لبعض أنواع السرطانات التي تهاجم أنسجة الأذن الخارجية و تسبب خسارة  صيوان الاذن

طرق علاج و تجميل تشوهات الاذن

قد يكون حصر خيارات علاج التشوهات في زراعة الاذن الخارجية غير مناسب. وذلك لأن زراعة الاذن جراحياً لا تعكس كل الحلول التي يمكن تستخدم لتجميل حالات فقدان الاذن. و يمكن تلخيص الطرق المستخدمة بما يلي

أ- عملية زراعة الاذن الخارجية جراحياً

وهي عملية يقوم خلالها الجراح المختص بأخذ جزء من الغضروف الأخير في القفص الصدري ثم يتم خلال نفس العملية تشكيل هذا الغضروف ليشابه شكل صيوان الأذن الخارجية و يتم بعدها زراعة هذا الغضروف و تغطيته برقعة جلدية يتم أخذها من منطقة الفخذ أو ساعد اليد لتغطية الغضروف المزروع

مشاكل زراعة صيوان الاذن الخارجية بطريقة جراحة غضروف الصدر

مع أن هي الطريقة هي الأكثر رواجاً في العالم إلا أن هناك مشاكل و تعقيدات كثيرة تتطلب من الشخص المصاب بتشوه الأذن الولادي التفكير جدياً قبل إجراء هذا النوع من العمليات و من هذه المشاكل

أ- عدم الحصول على نتائج مرضية و مقبولة عند الشخص المصاب بتشوهات خلقية و يؤدي ذلك إلى إحباط كبير عند المريض بعد إجراء عملية زراعة الاذن الخارجية جراحياً وفي معظم الأوقات يتم إزالة الأذن و اختيار طريقة أخرى لعلاج التشوه الخلقي و هذه الطريقة تسمى تركيب الاذن الصناعية

ب- معظم عمليات زراعة الاذن الخارجية الجراحية تتطلب أكثر من عملية واحدة و تحتاج إلى وقت طويل نسبياً و إلى تخدير عام و هذا يسبب الخوف عند الأطفال خاصة

ج- قد لا يكون من المناسب اختيار هذا النوع من العمليات الجراحية للأطفال و خاصة إذا لم تكن النتيجة مقبولة و لا تشابه الاذن السليمة الثانية. بل من الأفضل ترك الطفل حتى ينمو و يبلغ سن الرشد و يقوم بعدها هو باتخاذ قرار الخضوع لعملية جراحية رئيسية نسبة نجاحها متدنية. و يمكن تركيب اذن صناعية لها نفس لون و شكل الاذن المقابلة و تكون هذه الاذن مؤقتة و يتم تثبيتها بلصق طبي قوي وهذا من شأنه رفع معنويات الطفل و ترك القرار له حين بلوغه بالاستمرار في ارتداء الاذن الصناعية أو إجراء عملية زراعة الاذن الخارجية الجراحية

تعويضات السيليكون باستخدام الاذن الصناعية

تسمى هذه الطريقة في تجميل الاذن المشوهة بتسمية غير صحيحة أحياناً وهي زراعة الاذن الصناعية. و الاسم الصحيح و الأكثر دقة هو “تركيب الاذن الصناعية”.

نقوم في مركزنا بتصنيع الاذن الصناعية خصيصاً لكل مريض بحيث تحاكي شكل و لون الاذن الطبيعية. أما عن المادة التي يتم استخدامها في مركزنا فهي مادة السيليكون الطبي عالي الجودة والتي لا تسبب حساسية للجلد. كما يمكن تنظيفها بشكل يومي باستخدام الصابون السائل و الماء